Sunday, February 12, 2006

بنات أفكاري

عندما تعصف الفكرة داخل ذلك المصنع الغريب و يوصف بأنها عاصفة الأفكار.
طرأ ت لي فكرة عندما سمعت بهذا المصطلح الغريب ( بنات أفكاري) لمذا اختاروا مصطلح بنات؟

كل ما يكتب هنا يعبر عن رأي الكاتب ( اللي اوهو أنا) – و عندما أتكلم فأنا لا أقصد الكل و لكن بنات أفكاري بس .


ما تتصف فيه البنت من مشاعر و أحاسيس قد يعتبره البعض ضعفا و البعض الآخر قوة
فلنتحدث عن الضعف هنا – عندما تحب فهذا خدش للحياء و تمرد للمجتمع ، فماذا علية أن أفعل؟
عندما تتمرد علي المجتمع و تعطي هذه الأحاسيس التي من عليها الله للرجل قد تصبح في نظر الكل منبوذة.

الآن لماذا الرفض من قبل المجتمع؟

أولا : لأن الحب هو شعور متبادل بين طرفين ، و هنا لا نستطيع تبادله لأن ديننا الحنيف قد نهى عن الاختلاط.

تعددت الوسائل في وقتنا الحاضر للتعبير عن هذا الحب.
تليفون ، نقال ، و انترنت ( حق اللي حبيبها سافر يدرس برة)



السؤال هنا: لماذا الرجل الكويتي دائم البحث عن من يهتم به و يحتويه و بنفس الوقت يكون متناقض بما يريد أن تصبح به البنت الكويتية؟

بمعني : يحوووووووووس وراها يبيها - و اذا صادها من حنيّتا بدا يتدلع عليها و بعدين مل منها و بعدين ياويلج إذا عرفتي أحد!

يعيش في صراع بين ما يريد و بين ما يريده المجتمع و اتضيع البنت بالطوشا.

فيا رجالات الكويت ممكن ترسونلكم على بر بس خن عرف اللي لينا و علينا!

انحب ويللا نرفع الراية عليكم ! لا للحب

إن حببينا قلتو رايحا فيها و ان ما حبيننا قلتو متخلفة و نووت اووبن ماينديد! و بعدين يعني
اتعبت نفسيتي بروح أبدل وأطلع برة أشم هوا ربي!
للحديث بقية انشاء الله
الأخت اللي ابتدخلون مدونتها صديقتي و خربتها على عالم المدونات

15 comments:

Hussa-G said...

You’re absolutely right. Some men when they get married forget that their wives need love too. Men think women can survive without it. Men forget that they are married sometime; they think that we are OK with it. Like Hello. We have feeling too. We need love like anyone. We need attention. We need to be taken care of. Men forget the need of their women. They forget to ask about their well fare.

Should we women, wives, mothers and daughters ignore our selves? I don’t think so.

Thanks Rum Rum for sharing this with us. We need to open a big decision about it.

lawyer said...

تسلمييييييييين على البوست هذااااا
بعديا عن المثاليات يا ريما
و بعيدا عن الزخارف
كلنا حبينا و انا ما اصدق اذا في بنت ما كلمت او حبت هذي تسمحلي يعني يا مينونه يا منافقه و جذابه
كل شي في الكويت مبااااااح و كل شي في الكويت نبي نسويه نسويه
بنحب و بننجرح
و بنغامر و بنستانس و بنتوب

الريال الكويتي
يبيييييج في قراطيسج
يفج قراطيسج يستانس فيج و انتي يديده .. و بعدين يالله الي بعده
على قوله المصرين ادللأ الي بعدووووو
ماكو شي اسمه ذكااء مرأه
اكو شي اسسسسسمه حظ
حظج اذا خذاااااج او لألأ
لكن الي ابي اقوله
الرياييل كلهم يبون حريمهم مثاليات و يبون يخربطون
انزين اشلون مثاليه و اتخربط مدري!!!!

لا ما راح نرفع شعار لا للحب
اهم الغلط و اهم المعقدين
يحلون مشكلتهم مع نفسهم
اكوووووووو حب
اكوووووو اخلاص
بس في معقدين وايد و ميانين وايد
يتكلمون عن المثاليات و اهم اهل الجذب و النفاق


الريال الكويتي فعلا متناقض
يبي زواج و يبي حب جديد كل يوم
يبي يتعرف
يبي يطلع يبي يخربط يبي كل شي
و الريال الكويتي مثل اغنيه الفور كات برات البيت عاملي عنتر و عم تتمشى و عم تتمخطر و عشيه ما بيجي على البيت بيأولي دخلك جسمي مكسر

لا والي ادهى و الامر
الي متزوج و يحب في العمل او الانترنت و ياخذ الحب معاه للبيت و يسهر الليل و يسرح فيها و مرته مرته جدااامه مسكينه

ريما
انا رااااااااااح احب و انتي لازم تعيشين كل يوم قصه حب مع كلنا بنحب
اذا الريال الكويتي ما يبي يحبنا الحمدلله المنافس موجووووود ;)

lawyer said...

نقطه ثانيه ترا الدنيا ما تسوى و لا شي من غير كلمه حلوه و دلال من الي تحبينه
و عشره حلوه مع انسان مخلص .. لكن المعقدين المرضى النفسيين خربوا على ريايلنا صرنا نشوفهم في ايطار اسود بس هم اكو حب و اكو ناس سنعه


اهداء مني لكم
اغنيه يوسف العماني
انت بحري و انا اليم

lawyer said...

ريما يا ريتج ما دقيتيني سلف على هالموضوع
الله يسلمج لما صرنا مثالياااااات و سنعات
خلونا راييلنا و راحو انحرفوو في المغرب و في لبنان و لما كنا منغلقين و حاسبناهم ليش جذي
قالوووووووو انتو اولد فاشن ستايل ممل و احنا نبي التغيير
تغيرناااااااااا يا ريما قالوا انحرفو
لأاااااااااااااااااااااا

يعني المغربيه تقص عليه و تستانس معاه و بخيرنا و بفلوووووسه
و الا الكويتيه !!!!!!!
لا طبعااااااااااااا
واي بس احتريت خليني ساكته

bo_sale7 said...

ارجع واقول شوفو الموضوع برة محيطكم ...مو كل الرياييل مثل اللي حواليكم

lawyer :

كلامج: اذا الريال الكويتي ما يبي يحبنا الحمدلله المنافس موجووووود ;)

لا يكون البديل دنماركي :)

lawyer said...

لا ايطالي ما نقدر غير الكويتي اوايطااااااااااااااالي

fareed said...

تحدثنا من قبل عن بعض الطرق المختلفة للجماع ولكننا كما ذكرنا أن الجماع طريقة، وأسلوب لتنفيذ هذه الطريقة، ولذلك فإن الأسلوب له أهمية ربما تفوق طريقة التنفيذ.
هذا الأسلوب يختلف إختلافاً شديداً بين الناس لدرجة أنه يستعصى على أى تصنيف، لأن أصحاب الأسلوب بشر، والبشر من المستحيل ان تجمعهم على الدوام الأوامر العسكرية!، فبعض الناس يفضلون الجنس فى حجرة النوم، والبعض يفضله خارجها، البعض يعشق الظلام والبعض الآخر يهوى النور، ومن الممكن أن يثبت الرجل مؤشر الراديو على البرنامج الموسيقى فتحوله المرأة على البى بى سى....وهكذا!!!
التوقيت والإيقاع من أهم العوامل المحددة لطبيعة الإستمتاع وطعمه، وكما أن الأكل له مشهياته، فالشهية الجنسية لها أيضاً ما يشجعها ويفتح نفسها، هذه المشهيات إما أن تكون بالمداعبات الطويلة، أو أن تكون كما يفضل البعض بالوصول إلى الهدف بأقصر الطرق، إن هذا يرجع بالطبع إلى إحتياجات وإستجابات اللحظة، وهناك أزواج كثيرون يمارسون الجنس بأسلوب البيزنس أو رجال الأعمال... الجنس عندهم دائماً فى نفس الوقت.. بنفس الروتين... بنفس الأوضاع.... وعادة بنفس الحوار، وهذا يمثل للبعض مللاً، وللبعض الآخر راحة من وجع الدماغ!!!!.
من أهم معتقداتنا الجنسية التى تخلخلت بعض الشئ فى العصر الحديث ما نؤمن به من أن الرجل هو الخبير الإستشارى فى العلاقة الجنسية فهو الذى يبدأ العلاقة ويحدد توقيتها، وهو المصفى القضائى فهو أيضاً الذى ينهيها بقرار القذف!، أما المرأة فهى سلبية وفى اغلب الأحيان مغفلة، وقانون الجنس لا يحمى المغفلين، وعليها أن تنتظر الفرج والقرار من الرجل الحكيم والمجرب، فرأيه هو السديد، وإيقاعه هو اللحن الوحيد فى الأوركسترا، وأداؤه لا يناقش فهو ملك خط الدفاع والوسط والهجوم وأحياناً الحكم ومراقب المباراة!.
هذه المعتقدات تجعل الرجل لا يمارس حتى أدنى أنواع الفضول الإنسانى المشروع، وأن يسأل زوجته ماذا تحب؟، وماذا تكره؟، كيف تستمتع ومم تشمئز؟، كل هذا يصبح فى مفهومه ترفاً وضياع وقت وقلة أدب وبجاحة.
للدلالة على أهمية دور المرأة الإيجابى فى الجنس، فإن ماسترز وجونسون يؤكدان على أنه أسهل للمرأة أن تدخل القضيب، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها، أن المرأة تعرف متى تكون مستعدة؟، وأين بالضبط؟ وحتى زاوية الحصول على أقصى النشوة.... (سنتحدث بالتفصيل عن جى سبوت فى دراسة قادمة).
لتقريب ما سبق إلى الأذهان، جرب أن تأكل أنت أو أنتى فى الظلام، وجرب أن تحاول إطعام غيرك تحت نفس الظروف أيهما أسهل؟؟؟؟.
يضرب ماسترز وجونسون مثالاً آخر حول إيقاع إدخال القضيب، فبينما يفضل معظم الرجال الإدخال العميق والعنيف والسريع، تفضل معظم النساء الإيقاع الهادئ والبطئ على الأقل فى البداية.
هكذا نجد أن الأسلوب الذى غالباً ما نستمده من ثقافتنا الإجتماعية يؤثر تأثيراً كبيراً فى مدى إستمتاعنا بالعلاقة وسعادتنا بها وفيها.

mishari said...

لو كان الحب فى مجتمعنا نهايتنا الزواج انا بنظرى هذا شى عادى لكن مشكلتنا بمجتمهمايا عزيزتى ريما ان الحب قاعد يصير او ينفهم بشكل غلط واحد متزوج يحب على مرتى وجان زين يتزوجها يروح معاها بالحرام ووحدة متزوجة تحب واحد فوق ريلها والعزوبية ياخذون الحب ان لعبة كل يوم يجربون مع واحد يديد لما على قولة الحداقة تلقم و هلم جرة اذا لم يفهم الحب على اساس ان رعاية من الطرفين واحترام وثقة ونهايته نهاية شريفة هذا مو حب راح يكون شى ثانى
شكرا

lawyer said...

اي فعلا يا مشاري انا ويا كلامك .. للاسف الخمه زايده الريايل كل يوم يحب وحده على مرته
لا حول و لا قوه الا بالله
ما ادري ليش ما يفكر ان ممكن زوجته تحس و تثأر لنفسها و تروح اهي تحب بعد مثل ما اهو تسلط على بنات الناس الله يسلط على زوجته وايحد بالعمل في الطريج في السفر .. يحبها
لانكم تدرون و الرسول قال كما تدين تدان و المثل الكويتي يقول من سوا ..سوا به يعني الي تسويه يصيرلك
و العرض و الشرف و الخيانه كل هذي عقوبتها دنويه قبل الاخره

الله لا يوركيم يوم في حريمكم و بناتكم
بس فكرو اشوي
في عقلكم

fareed said...

سوء معاملة الرجل وإهماله لزوجته من أسباب اللجوء إليه
الصديق.. فخ يدمر حياة بعض الزوجات

تحقيـق: ثــائرة محـمد
هل يمكن أن توجد صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة؟ سؤال تختلف حوله الاجابات، وإن كان معظم الناس في مجتمعاتنا العربية يرفضون هذه الفكرة، ويعتبرون ان الصداقة بين الرجل والمرأة لا بد أن تتحول إلى علاقة حب، لأن تقاربهما في المشاعر والأفكار، سيدفعهما إلى التقارب جسديا أيضا، إذ لا يمكن تجاهل قوة الغريزة.

وقد يغض المجتمع النظر أحيانا عن الصداقة التي تنشأ بين شاب وفتاة لأنها قد تؤدي إلى الزواج، لكن ماذا عن المرأة المتزوجة التي تقيم علاقة صداقة مع رجل غير زوجها، حتى ان كانت بريئة؟ كيف ينظر المجتمع إلى هذه العلاقة؟


حول هذا الموضوع حدثتنا فاطمة السبتي قائلة:

ـ قد تلجأ بعض النساء إلى مصادقة رجل وإخفاء ذلك عن الزوج من دون قصد في أحيان كثيرة. فقد يتعرفن في مجال العمل على زميل يجدن فيه اذانا صاغية لمشاكلهن، وقد يكن من النوع «البريء الذي يندفع في تصديق الآخرين، خصوصا إذا رسم عليهن هذا الزميل «الثقل» والشخصية والثقافة والذكاء فيتوسمن فيه الخبرة في الحياة وكيفية التعامل مع الآخرين، فيفتحن له قلوبهن ويكشفن له عن أسرارهن.

وفي كثير من الأحيان تجد المرأة نفسها تتورط في صداقة لا تعرف كيف تحددها. وبعض هؤلاء النساء لا يكون لديهن أي نوايا سيئة، فهن قد يكن متسرعات في حكمهن على الأشخاص الأمر الذي يجعلهن ينقدن بسهولة، ومن دون تقدير العواقب، إلى معرفة آخر لأنهن يرتحن إليه، ولأنهن يرين الناس بعين طبعهن. ثم يستيقظن من غفوتهن هذه عندما يشعرن ان من ظننه صديقا لا ينظر إليهن كذلك، مما يجعلهن يشعرن بخطئهن بسرعة، فيتراجعن قبل أن تتدمر حياتهن.



انتقام من الزوج
هناك فئة من النساء تتعامل مع الزوج بمنطق «الند» وبالمثل، فان اخلص أخلصت وان صادق صادقت، بمعنى أنها تتعامل معه انطلاقا من نوع تعامله معها. وعن هذا التعامل حدثتنا منى المديهيم قائلة:

ـ بعض الزوجات حين يشممن رائحة خيانة من الزوج يشعرن بالإحباط والانكسار والإهانة، حتى ان لم يكن لديهن أي دليل على خيانته. ومن باب الانتقام منه يتسرعن في مصادقة رجل آخر من ورائه لقهره وليشعرن أنهن انتصرن لأنفسهن. وبعض النساء يرين في مثل هذا التصرف ردا لكرامتهن وكبريائهن.

وهناك نوع من النساء يصادقن الرجال بحجة أن الزوج يصادق زميلاته في العمل، ومن منطلق «ما في حد أحسن من حد».

أيضا هناك فئة من النساء تتباهى بصداقتها لرجل بل تمتدحه أمام الزوج، خصوصا إذا كان الزوج هو أيضا يتباهى بصداقاته النسائية أو يتحدث أمامها مع زميلاته في العمل أو صديقاته. ومثل هؤلاء الرجال لا نخوة لديهم ولا يغارون على زوجاتهم، وهم قلة في المجتمع والحمد لله.


مرغوبة من الآخرين
بعد تجاوز مرحلة الشباب ومرور أعوام على زواجهن يشعر بعض النساء بفتور العلاقة بينهن وبين أزواجهن وبأنهن لم يعدن مرغوبات من شريك حياتهن، خصوصا إذا أهمل الزوج مشاعر زوجته ولم يعد يسمعها كلمات الحب والغزل.

وحدثتنا رهف آدم عن هذا الجانب قائلة:

ـ كثير من النساء يصادقن رجالا في أعمالهن أو من أقاربهن او جيرانهن، وليس بالضرورة أن يكون لصداقتهن أي معنى غير بريء، فالمرأة تميل بطبيعتها إلى أخذ مشورة الرجل. والبعض يجدن أنهن بحاجة إلى من يشعرهن بوجودهن، خصوصا إذا كان الزوج منهمكا في العمل أو مشغولا عنهن طوال اليوم، وعندما يعود آخر اليوم لا يعوضهن عن غيابه، ويتجاهل احتياجاتهن. وقد لا يجدن في هذه الحالة سوى زميلهن في العمل ليحدثنه عن تفاصيل حياتهن المملة.

وفي أحيان كثيرة لا تقصد المرأة أي سوء نية من علاقتها بزميلها، فهي تريد فقط من يسمعها ومن يشعر بكيانها.

وهناك بالطبع فئة أخرى تحب، وان كانت متزوجة، أن تشعر دائما بإعجاب الآخرين بها، فتصادق الرجال لتسمع عذب الكلام وجميل الغزل فترضي غرورها، خصوصا إذا كان زوجها من النوع الصامت.


تقبل المجتمع
البعض قد يرجع أسباب تقبل مصادقة الزوجة لرجل غريب على انه أمر عادي، إلى تخلينا عن الكثير من عاداتنا وتقاليدنا وتقليدنا للغرب. إلا أن رشا ماجد اعتبرت أن لكل مجتمع نظرته الاجتماعية الخاصة لأي أمر من الأمور. ففي الوقت الذي تنظر فيه بعض مجتمعاتنا العربية إلى أن الصداقة امر عادي، نجد في مجتمع آخر كالمجتمعات الخليجية انه أمر مرفوض تماما. فاختلاف نظرة الناس إلى الأمور تحدد أهمية أي قضية في مجتمع ما وطريقة تقييمه لها وقناعة الناس بها.


حجة الاستشارة
مي علي عبد الله تعتبر أن بعض من يصادقن رجالا في الخفاء تكون حجتهن في ذلك انهن يرغبن في استشارة آخرين في أي أمر من أمور حياتهن، وهذه حجة واهية لأن المرأة اليوم باتت تشير ولا تستشير. وان كان لا بد من الاستشارة فانه من باب أولى أن تستشير زوجها، وان كان سيئا، أو أمها أو أباها. وان اعتبرت آراءهم غير مجدية لها، فهناك أناس متخصصون في الاستشارات النفسية والاجتماعية، يستطيعون تقديم فائدة حقيقية لها.

وترى مي أن الصداقة بين اثنين لا تربطهما علاقة شرعية مرفوضة حتى ان حسنت النوايا، لان هذه الفكرة لا يتقبلها المجتمع.

أما إذا كانت المرأة تعمل وسط رجال وتحادثهم عن عملها أو ما يتطلبه فهذه العلاقة نسميها زمالة وليس صداقة. واعتقد أن الزوج في هذه الحالة يعرف جيدا طبيعة عملها ومع من تعمل وعندها لا إثم ما دامت العلاقة في إطار الزمالة فقط.


اللهو والمتعة
بعض النساء يمتلكن روح المغامرة ويجازفن أحيانا من دون تفكير في العواقب. فقد تبعث إحداهن بأرقام الهاتف عبر الانترنت وتحدث أي رجل عن طريق الصدفة البحتة ثم تقوى هذه العلاقة فيما بعد وتتطور إما إلى علاقة عابرة وتنتهي، أو إلى علاقة وطيدة الله يعلم مداها.

تحدثنا سميحة الدغيشم عن هذه الفئة من النساء قائلة:

ـ إن من يعبثن بحجة إيجاد من يؤنس وحدتهن أو يواسيهن يتعذرن بغياب الزوج ويعتبرنه سبب قيامهن بمثل هذه المغامرات التي قد تدمر حياتهن.

ولعل بعض المتزوجات يقبلن اليوم على التعرف على صديق من خلال شبكة الانترنت لسهولة التعارف ولأن المرأة تستطيع أن تخفي شخصيتها عن من يحادثها، فلا يستطيع أن يهددها في حالة كونه صاحب أخلاق سيئة أو نوايا مريبة.

أما عن دوافع المرأة في محاولتها التعرف على رجل آخر لمصادقته وهي متزوجة، فترى الدغيشم:

ـ من أهم الأسباب سوء معاملة الزوج لزوجته وعدم استماعه إلى مشاكلها وشكواها. وقد يكون أهملها لفترة طويلة فتشعر أنها بحاجة إلى من يسمعها ويبادلها الحديث لتشعر معه بوجودها.


لا مبرر للصديق
روان الابراهيم ترى أن وجود الصديق في حياة الزوجة أمر غير مألوف وغير طبيعي مشيرة إلى أنها ما لجأت إلى ذلك إلا لعدم ارتياحها في حياتها الزوجية. واضافت روان:

ـ الانفصال في هذه الحالة أفضل من الاستمرار مع زوج سيطلقها حتما عندما يكتشف ان هناك رجلا آخر في حياتها. فالزوجة إما أن تكون مخلصة لزوجها أو تتركه، لأنه لا توجد صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة المتزوجة، فهذه الصداقة لابد أن تتطور مع الوقت وتصبح علاقة غير شرعية.

وأنا أرى انه لا يوجد أي مبرر، مهما كان الزوج سيئا، لإقامة علاقة صداقة حتى لو عبر الهاتف فقط أو من خلال الانترنت، لان الحديث يجر بعضه، ويتعرف هذا الرجل الغريب بالتالي على كل أسرار بيتها. ثم من يقول انه سيصدقها النصيحة، فربما يزيد بنصائحه التوتر بينهما لمصلحته الخاصة ولتظل الزوجة تشعر بأهميته وضرورة وجوده في حياتها. إن الإسلام منح للمرأة حرية الطلاق متى ما شعرت بان هذا الزوج غير كفؤ أو انه يسيء معاملتها. والطلاق ارحم من الخيانة أو معرفة آخر على زوجها.

أما كاتيا جبرا فاعتبرت أن القناعة بالحياة والإخلاص هما سر نجاح العلاقة الزوجية، وأضافت:

ـ على الزوجين أن يكونا كتابا مفتوحا أمام بعضهما لتستمر الحياة وتسير بطمأنينة وراحة. وبعض الأسر يكون لديها أصدقاء مشتركون، وفي هذه الحالة تصبح الصداقة في العلن ولا يخفيها طرف عن الآخر. ولا يكون هناك أي خوف أو سرية في العلاقة.

واعتبرت كاتيا أن بعض الزوجات اللواتي يقررن إقامة صداقة مع رجل غالبا ما يكن يواجهن مشاكل في حياتهن الزوجية، أو يدفعهن إهمال الزوج إلى ذلك.


الخطأ لا يصحح بخطأ أكبر
يوسف مجذوب يرى أن الخطأ لا يمكن أن يصحح بخطأ اكبر منه. ويقول:

ـ ان كان الزوج سيئا فلا يعني ذلك أن تعطي المرأة لنفسها مبررا لتصادق آخر، ولكن عليها أن تبحث عن حلول أخرى لحل المشكلة بينها وبين زوجها، كأن تلجأ إلى أهله أو أهلها.

وأكدت ذلك زوجته سعاد مجذوب قائلة:

ـ هناك حلول كثيرة يمكن من خلالها إصلاح العلاقة بين الزوجين من دون لجوء الزوجة إلى ارتكاب خطأ كبير بمعرفتها برجل آخر غير زوجها. حتى ان اعتبرت الزوجة أن هذه الصداقة شريفة وبريئة، إلا أن اطلاع آخر على أسرارها الزوجية هو خيانة بحد ذاته.


إهمال الزوج
وعن أسباب اندفاع الزوجة لمعرفة رجل آخر ومصادقته تقول مريم الربعان:

ـ إهمال الزوج لزوجته غالبا ما يكون وراء تورط الزوجة في علاقة صداقة من وراء الزوج لشعورها الدائم بأنها بحاجة إلى من يسمعها ويشعر بها ويخفف عنها.

أيضا حمّلت أماني الزهار الزوج مسؤولية بحث الزوجة عن الصداقة خارج المنزل، وقالت:

ـ ضغوطات الحياة ومشاكلها تجعل المرأة تبحث عن من يسمعها ويفهمها، فان لم تحقق ذلك مع الزوج تبحث عن شخص آخر تشاركه همومها .

وبعض النساء لا يجدن صديقات حقيقيات يلجأن إليهن عندما تضيق بهن الدنيا، لكنهن يجدن في المقابل بسهولة صديقا مخلصا يمكن أن يجدن لديه المشورة.


احذرن أيتها النساء
بدر خلف يؤكد انه لا مبرر مطلقا لوجود علاقة صداقة بين متزوجة ورجل آخر سواء كان متزوجا أم لا. ويضيف:

ـ الزوجة التي لا يعجبها زوجها من الأفضل لها طلب الطلاق والانفصال على أن تستمر في علاقة مرفوضة بكل المقاييس، لان مثل هذه الصداقة تهدم العلاقة الزوجية. إذ إن الثقة بين الزوجين تنعدم حينها ويصبح كل منهما خائنا لشريكه.

وإذا كانت المرأة ترى أن هناك رجالا ينظرون إليها على أنها صديقة فهي مخطئة، لان الرجل وان استطاع أن يخدعها في البداية ويمثل عليها دور الصديق المخلص، فانه في الوقت نفسه يخطط لمآرب اكبر وعلاقة أعمق، لتكتشف بعد ذلك أن صداقته لم تكن أبدا شريفة كما كانت تعتقد.

NaDiA AnZa7a said...

wala enech 9aja ya rema .. bs 5ala9 basna eflos ya7sain 3ala golat sa3ad elfaraj fe darb ezalag :) bsna kalam 3an halmawtho3 ele 3amel zay ele ebyenfa5 fe erba mag6o3a ( wala e5wana el9areyen ma 5alaw shay ) ... elwa7ed laydawer 3ala el7ob 3eshe 7ayatech o en chan alah kateblech ne9eb bel7ob beyech lema 3endech leana el7ob kel marekathti warah en7ash menech 7alah 7al erayal...
o salamatkom

Hashemy said...

ana agool hathy mo qa3eda ya reema o nafs ma qaal bo sale7 o bo sale7 saaj shofaw el shay bara mo7e6kom la tedkhal el 3a6efa fe mawtho3 nafs hatha 3shan la na7kom 3ala kel el kuwaityeen bhal 7ekom magool chithy kony rayal bs wayed a3ref shabab metzawjen 3an 6areq internet o ma3refa o 3elaqat qesas 7ob naj7a mafakeraw bla7tha bely etgolena 7emdela ana mashoof thelm el bent bhal 9ora wala 3omre fakart feha chithy

nice post lelamana thanks dear :)

طائر بلا وطن said...

سلام سلام

وبعد السلام

ندرعم بالكلام
:)

موضوعج ذو شجون و فيه ستعش الف نقطة
:)

الزين و الشين
هني و هناك

باختار نقطة ذابحتني .. ليش الريال عندنا
يستحي و يتهرب يقول ان خذا فلانة عن حب

أنا ما اشجع و اقول يلا يا جماعة خلونا
ندور و نحب من ورى اهالينا

لا أنا احسين فهمي
ولا سبيجة نجلاء فتحي
:)

بس السؤال .. مدامك حبيتها و الفاس
طاح بالراس .. اي ليش ما تاخذها
تلاقينه وده و ما وده
و يستحي لا ربعه يدرون و ينقدون
ولا أهله يعرفون

رغم هذا .. ما يستحي لا احد يدري
انه يلعب بأعراض الناس و يمكن يفتخر بهالشي

اسمحيلي بهالقصة

لي صديق صرح مره لي و لصديق ثالث
انه يبي يتزوج وحده يحبها و يعرفها
من خلال الانترنت

سألته : البنت زينه؟
قال ايه
طيبه
قال ايه
اهلها زينين
قالي فوق ما تتصور

قلتله تزوج و أنا أول واحد راح
يبارك لك .. تحبها و تحبك و انت
انسان نظيف و عمرك ما كنت راعي خرابيط

صاحبنا الثالث اعترض و بكل وقاحة
كان يحاول يثنيه عن قراره

والله اني عطيته ذيك النظرة و جم كلمة
بالعظم .. عن جد عالم ما تستحي و يا بخت
من جمع راسين بالحلال و اعتقد لو اخته
كانت بمكان ذيك البنت جان ما بطل حلجه
و خاف على عرضه

المراد .. صاحبنا صارله ثلاث سنين متزوج
و من اسعد ما يمكن .. و دايما ينصحني
بالزواج

في سالفة ثانية بس جني مصختها
.
.
لوير .. بدعتي
لا فض فوك
:)

lawyer said...

طائر بلا وطن
لا تلوومني من الي فيني
كلا لابسين نظارات سوده و بس
لا والله بحب و بتزوج و اذا اتزوجت بدون حب ميخالف احبه بعدين و احافظ عليه
ليش ما اكون انا الببنانيه و المغربيه و الهنديه و اذا يبي امريكيه
بس لا يروووووووح بعيد
داري شمعتك على قوله المصرين

Яeema said...

thank you for all the comments :)
cant add more to what you;ve said